أحمد بن محمد الأدنروي
375
طبقات المفسرين
وجمع فيه لب جل التفاسير ، حقق ودقق فيه . وتوفي سنة إحدى وأربعين وتسعمائة « 1 » . من أسامي الكتب . 500 - محمد القراباغي « 2 » : المولى العالم الكامل محي الدين ، قرأ في بلاد العجم على علمائها ، ثم أتى بلاد الروم وقرأ على المولى الفاضل يعقوب ابن سيدي علي ، وكان عالما فاضلا كاملا مشتغلا بالعلوم ليلا ونهارا ، وكانت له معرفة تامة بالتفسير والحديث والأصول والعربية والمعقولات . وله تأليفات على تفسير الكشاف وعلى تفسير البيضاوي « 3 » ، ومؤلفاته كثيرة منها : الحاشية على التلويح والهداية وشرح الأصول ، وشرح لرسالة إثبات الواجب للعلامة الدواني ، وحواش على شرح الوقاية لصدر الشريعة وكتاب المحاضرات سماها جالب السرور ؛ وكل ذلك قد قبله علماء عصره . وكان سليم الطبع حليم النفس متواضعا متخشعا أديبا لبيبا ، صحيح العقيدة ، مرضي السيرة . وقد كانت « 4 » وفاته سنة اثنتين وأربعين وتسعمائة . كذا في الشقائق .
--> ( 1 ) في كشف الظنون وهدية العارفين ، أن وفاته سنة ( 940 ه ) . ( 2 ) له ترجمة في : الشقائق النعمانية : 2 / 272 ، والكواكب السائرة : 2 / 70 ، وهدية العارفين : 2 / 236 ، وفيه : ( محمد بن علي ) . ( 3 ) انظر الفهرس الشامل : 7 / 1962 . ( 4 ) في الأصل ( كان ) .